التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني


هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


قوانين منتديات شباب بني مالك 
 عدد الضغطات  : 174
 
 عدد الضغطات  : 873  
 عدد الضغطات  : 195  
 عدد الضغطات  : 485  
 عدد الضغطات  : 1711
 
 عدد الضغطات  : 763  
 عدد الضغطات  : 202  
 عدد الضغطات  : 170


الإهداءات


 
 
العودة   منتديات شباب بني مالك خولان ((ملتـــقــى ألأحبة)) > الأقسام العامة > المنتدى الإسلامي > منتدى الدفاع عن رسول الله محمد
منتدى الدفاع عن رسول الله محمد خـاص بالرد عن اسـاءة الرسول (محمد)عليه افضل الصلاة واتم التسليم

 
 

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 17-07-2008, 04:13 PM   رقم المشاركة : ( 1 )
صاحب الموقع
عضو مؤسس


 
لوني المفضل : Red
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Apr 2008
فترة الأقامة : 886 يوم
أخر زيارة : 26-08-2010
المشاركات : 5,365 [ + ]
عدد النقاط : 10
الدوله ~
الجنس ~
S M S ~
ياشوق خبرني عن اللى انا اغليه
عن واحد روحي بحبه شغوفه..
أغليه من بد المخاليق وافديه
احس للفرح طعم يوم اشوفه ..
يطلب عيوني ..
يطلب القلب وأعطيه..
وأرهن حياتي بين ضمه كفوفه
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مالك غير متواجد حالياً

New1 قصص رواها الرسول صلى الله عليه وسلم



قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم (1)


الدكتور عثمان قدري مكانسي


القصة الأولى :
إنك تنظر أحياناً إلى الحيوان في حدائقه التي أنشأها الإنسان له لتتمتع وتتعرف عليه عن كثب فتجد بعضه ينظر إليك بعينين فيهما تعبيرات كثيرة عن أحاسيس يشعر بها ، فتتجاوب معه ، ويتقدم إليك بغريزته ، ويُصدر بعض الحركات ، فيها معان تكاد تنطق مترجمة ما بنفسه ... هذا في الأحوال العادية ... فكيف إذا كانت معجزات أرادها الله سبحانه وتعالى تهز قلوب الناس وعقولهم وأحاسيسهم ؟
ألم يسمع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسبيح الحصا في يده الشريفة ؟ ألم يسمعوا أنين جذع الشجرة ، ويرَوا ميله إليه عليه الصلاة والسلام حين أنشأ المسلمون له منبراً يخطب عليه ؟
وقد كان يستند إلى الجذع وهو يخطب فعاد إليه ، ومسح عليه ، وقال له : ألا ترضى أن تكون من أشجار الجنة ؟ فسكت ..
إذا كان الجماد والطير صافات تسبح وتتكلم ، ولكن لا نفقه تسبيحها أفليس الأقرب إلى المعقول أن يتكلم الحيوان ؟...
اشتكى بعير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ظلمَ صاحبه إياه ، وكلّم الهدهدُ سليمانَ عليه السلام ، وسمع صوت النملة تحذّر جنسها من جيش سليمان العظيم أن يَحْطِمها ، والله سبحانه وتعالى – أولاً وأخيراً- قادر على كل شيء ، والرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يخبرنا ، ويحدثنا .
في صباح أحد الأيام بعد صلاة الفجر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه ، ولم يكن فيهم صاحباه العظيمان – الصديقُ أبو بكر والفاروق عمر – رضي الله عنهما ، فلعلهما كانا في سريّة أو تجارة ... فقال :
بينما راع يرعى أغنامه ، ويحوطها برعايته إذْ بذئب يعدو على شاة ، فيمسكها من رقبتها ، ويسوقها أمامه مسرعاً ، فالضعيف من الحيوان طعام القويّ منها – سنة الله في مسير هذه الحياة – وتسرع الشاة إلى حتفها معه دون وعي أو إدراك ، فقد دفعها الخوف والاستسلام إلى متابعته ، وهي لا تدري ما تفعل . ويلحق الراعي بهما – وكان جَلْداً قويّاً – يحمل هراوته يطارد ذلك المعتدي مصمماً على استخلاصها منه ... ويصل إليهما ، يكاد يقصم ظهر الذئب . إلا أن الذئب الذي لم يسعفه الحظ بالابتعاد بفريسته عن سلطان الراعي ، وخاف أن ينقلب صيداً له ترك الشاة وانطلق مبتعداً مقهوراً ، ثم أقعى ونظر إلى الراعي فقال :
ها أنت قد استنقذتها مني ، وسلبتني إياها ، فمن لها يومَ السبُع؟ !! يومَ السبُع ؟!! وما أدراك ما يومُ السبُع ِ؟!! إنه يوم في علم الغيب ، في مستقبل الزمان حيث تقع الفتن ، ويترك الناس أنعامهم ومواشيهم ، يهتمون بأنفسهم ليوم جلل ، ويهملونها ، فتعيث السباع فيها فساداً ، لا يمنعها منها أحد . .. ويكثر الهرج والمرج ، ويستحر القتل في البشر ، وهذا من علائم الساعة .
قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متعجبين من هذه القصة ، ومِن حديث الذئب عن أحداث تقع في آخر الزمان ، ومن فصاحته ، هذا العجب بعيد عن التكذيب ، وحاشاهم أن يُكذّبوا رسولهم !! فهو الصادق المصدوق ، لكنهم فوجئوا بما لم يتوقعوا ، فكان هذا الاستفهام والتعجّبُ وليدَ المفاجأة لأمر غير متوقّع :
إنك يا سيدنا وحبيبنا صادق فيما تخبرنا ، إلا أن الخبر ألجم أفكارنا ، وبهتَنا فكان منا العجب .
فيؤكد رسولً الله صلى الله عليه وسلم حديثَ الذئب قائلاً :
أنا أومن بهذا ... هذا أمر عاديّ ،فالإنسانُ حين يسوق خبراً فقد تأكد منه ، أما حين يكون نبياَ فإن دائرة التصديق تتسع لتشمل المصدر الذي استقى منه الرسول الكريمُ هذه القصة ، إنه الله أصدق القائلين سبحانه جلّ شأنُه .
ويا لجَدَّ الصديق والفاروق ، ويا لَعظمة مكانتهما عند الله ورسوله ، إن الإنسان حين يحتاج إلى من يؤيدُه في دعواه يستشهد بمن حضر الموقعة ، ويعضّد صدقَ خبره بتأييده ومساندته وهو حاضر معه . لكنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن بعِظَم يقين الرجلين العظيمين ، وشدّة تصديق الوزيرين الجليلين أبي بكر وعمر له يُجملهما معه في الإيمان بما يقول ، ولِمَ لا فقد كشف الله لهما الحُجُبَ ، فعمَر الإيمانُ قلبيهما وجوانحهما ، فهما يعيشان في ضياء الحق ونور الإيمان . فكانا نعم الصاحبان ، ونعم الأخوان ، ونعم الصديقان لحبيبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يريان ما يرى ، ويؤمنان بما يقول عن علم ويقين ، لا عن تقليد واتباع سلبيّ.
فأبو بكر خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صدّقه حين كذّبه الناسُ ، وواساه بنفسه وماله ، ويدخل الجنة من أي أبوابها شاء دون حساب ، وفضلُه لا يدانيه فضلٌ .
والفاروق وزيره الثاني ، ولو كان بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نبيٌّ لكان عمر . أعزّ اللهُ بإسلامه دينه ، ولا يسلك فجاً إلا سلك الشيطان فجّاً غيره .
كانا ملازمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وكثيراً ما كان عليه الصلاة والسلام يقول :
ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر ، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر .
فطوبى لكما يا سيّديّ ثقةَ رسول الله بكما ، وحبَّه لكما ، حشرنا الله معكما تحت لواء سيد المرسلين وخاتم النبيين .
وأتـْبَعَ الرسولُ الكريمُ صلى الله عليه وسلم قصةَ الراعي والذئب بقصة البقرة وصاحبها ، فقال :
وبينما رجل يسوق بقرة – والبقر للحَلْب والحرْث وخدمة الزرع – امتطى ظهرها كما يفعل بالخيل والبغال والحمير ، فتباطأَتْ في سيرها ، فضربها ، فالتفتَتْ إليه ، فكلّمَتْه ، فقالت: إني لم أُخلقْ للركوب ، إنما خلقني الله للحرث ، ولا يجوز لك أن تستعملني فيما لم أُخلقْ له .
تعجّب الرجل من بيانها وقوّة حجتها ، ونزل عن ظهرها ...
وتعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: سبحان الله ، بقرةٌ تتكلم ؟!
قالوا هذا ولمّا تزل المفاجأة الأولى في نفوسهم ، لم يتخلّصوا منها ... فأكد القصة َ رسول ُ الله صلى الله عليه وسلم حين أعلن أنه يؤمن بما يوحى إليه ، وأن الصدّيق والفاروقَ كليهما – الغائبَين جسماً الحاضرَين روحاً وقلباً وفكراً يؤمنان بذلك .
رضي الله عنكما أيها الطودان الشامخان ، وهنيئاً لكما حبّ ُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لكما وحبُّكما إياه .
اللهمّ إننا نحب رسول الله وأبا بكر وعمر ، فارزقنا صحبة رسول الله وأبي بكر وعمر ، يا رب العالمين ....
البخاري مجلد – 2
جزء – 4
كتاب بدء الخلق ، باب فضائل الصديق وعمر


  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
حملة الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . شيخ الشباب منتدى الدفاع عن رسول الله محمد 10 14-03-2010 12:00 PM
إستتابة أبي عبدالله الحسين صاحب الدعوه المهديه . صوت الواقع المنتدى الإسلامي 3 13-05-2009 12:07 AM
مجهول مجهول منبر الفكر والحوار 9 16-12-2008 08:51 PM


الساعة الآن 11:29 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي ادارة منتديات شباب بني مالك بــتــاتــاً

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

 
المنتدى العام منتدى الدفاع عن رسول الله محمد منتدى حـــواء العام منتدى عالم الرياضه منتدى الكمبيوتر و البرامج وأنظمة التشغيل القسم الخاص بشباب بني مالك محافظة الداير بني مالك المنتدى الإسلامي جديد الاتصالات و برامج الجوالات هنـا منتدى الاستضافات منتدى الالعاب والتسليه والمسابقات منتدى الترحيب و الضيافه الأستراحه الخاصه أقسام الإدارة الشكاوي ومقترحات الاعضاء الإرشيف منتدى الأخبار الإداريه منتدى التربية والتعليم عــالم السيارات وجـديدها واخبارهــا قسم الاداريين والمشرفين الموقرين شعراء بني مالك منتدى الشعـر والقوافي منتدى الصور والضحك والفرفشـه منتدى الطبيعة والتراث قسم الأسرة والمجتمع منتدى الخواطروعذب الكلام ENGLISH SECTION منتدى الصحه والطب منتدى القصص و الروايات منتدى الطبخ والنفخ منتــدى الـرسم و التصــاميم والابــــداع الأقسام العامة الأقسام الأدبية والشعرية الاقسام التعليمية الأقسام التقنيه منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية قبائل خـولان بن عـامر اناقة بيتك الأقسام الشبابية و الترفيهية الفيديو و المرئيات youT ube ليــــالـــي رمـــضـــــــان المكتبة الالكترونيه منتدى الحج لعام 1429 هـ منبر الفكر والحوار قسم التصويت والإستطلاعات منتدى الصيد والأسلحه ولوازمها منتدى الخلفيات والثيمات وألعاب الجوال منتدى الرسائل sms-mms‏ منتدى الخـواطر المنقوله منتدى الإعلانات وتبادل الخبرات منتدى تطوير الذات قسم الاخبار المحلية والسياسيه والعالمية منتدى الاخبار الخليجية والعربية والعالمية منتدى الاخبار المحليه أخبار ديار بني مالك خولان منتدى التعازي والمواساة منتدى خاص باللهجة المحليه صاحب الموقع الوظائف والتوظيف مركز خدمة الأعضاء عالم الحياة الزوجيه ღ قسم الصوتيات والقصائد الشعرية ღ الماسنجر وبرامج المحادثه